Lewati ke konten

Kitab: At-Tahbir · Pengarang: الصنعاني

Baca Juz 3, halaman 709

  1. حرف الخاء
  2. كتاب: الخلافة والإمارة
  3. الباب الاول: في [أحكامهما]
  4. [الفصل الأول: في الأئمة من قريش]

٥ - وَعَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولِ الله ﷺ: "لاَ يَزَالُ هَذَا الدِّينُ عَزِيزًا مَنِيعًا إِلَى اثْنَيْ عَشَرَ خَلِيفَةً كُلُّهُمْ مِنْ قُرَيْشٍ، قِيْلَ: ثُمَّ يَكُونُ مَاذَا؟ قَالَ: ثُمَّ يَكُونُ الهْرَجُ". أخرجه الخمسة (١) إلا النسائي إلى قوله من قريش. [صحيح].

وأخرج باقيه أبو داود (٢) "الْهَرْجُ" (٣): الفتنة والاختلاط. [صحيح].

قوله: "إلى اثني عشر خليفة كلهم من قريش" قال القاضي عياض (٤): هذا مخالف لحديث "الخلافة عن بعدي ثلاثون سنة" فإنه لم يكن في ثلاثين سنة إلا الخلفاء الراشدون الأربعة, والأشهر التي بويع فيها الحسن بن علي ﵁.

وجوابه (٥): أن المراد بحديث "الخلافة بعدي ثلاثون سنة" خلافة النبوة، كما جاء مفسراً في بعض الروايات "خلافة النبوة بعدي ثلاثون سنة ثم تكون ملكاً" ولم يشترط هذا في الاثني عشر.

قال (٦): ويحتمل أن يكون المراد بالإثني عشر هذا العدد مستحقي الخلافة العادلين، وقد مضى منهم من علم الله، ولا بد من تمام هذا العدد قبل قيام الساعة.

Rujukan halaman ini: التحبير لإيضاح معاني التيسير، ج 3، ص 709 (SanadKitab #14309, hlm. urut 1907)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.