٤ - وعن أنس ﵁ قَالَ: استَخْلَفَ رَسُولِ ﷺ ابْنَ أُمِّ مَكْتُومٍ عَلَى المَدِينَةِ مَرَّتَيْنِ. أخرجه أبو داود (١). [صحيح].
قوله: "في حديث أنس استخلف ابن أم مكتوم" قال ابن الأثير (٢): هو عمرو بن قيس ابن زائدة من بني عامر بن لؤي القرشي، وقيل اسمه: عبد الله بن عمرو، والأول أكثر وأشهر، وأم مكتوم اسمها عاتكة بنت عبد الله المخزومية، وهو ابن خال خديجة بنت خويلد أسلم قديماً بمكة, وكان من المهاجرين الأولين مع مصعب بن عمير.
قوله: "مرتين" قال ابن الأثير (٣): إنه استخلفه رسول الله ﷺ ثلاث عشرة مرة في غزواته على المدينة، وكان ضريراً مات بالمدينة وقيل: قتل شهيداً بالقادسية. انتهى.
فقوله "مرتين" لا مفهوم له، قيل: ويحتمل أنه استخلفه مرتين على المدينة وباقي المرات استخلفه على الصلاة لكنه [٣٣٤ ب] قال أبو عمر بن عبد البر في "الاستيعاب" (٤): أنه ﷺ استخلف ابن أم مكتوم على المدينة ثلاثة عشر مرة وعدّها.
ثم قال: وأما رواية قتادة عن أنس أن النبي ﷺ استخلفه مرتين، فلم يبلغه ما بلغ غيره. انتهى.