Lewati ke konten

Kitab: At-Tahbir · Pengarang: الصنعاني

Baca Juz 3, halaman 766

  1. حرف الخاء
  2. كتاب: الخلافة والإمارة
  3. الباب الثاني: في ذكر الخلفاء الراشدين وبيعتهم ﵃ -

بعض الصحابة: إنه يخاف أن يكون نعياً وهو منهي عنه، وقد دفن الصحابة بعض أصحابه ﷺ ليلاً ولم يؤذنون، ولما أخبره بموته ودفنه قال "هلا آذنتموني" (١).

قوله: "وجه من الناس حياة فاطمة"، قال ابن الأثير (٢): [يقال] (٣) لفلان وجه من الناس، أي حرمة ومنزلة.

زاد في البخاري (٤): "فلما توفيت استنكر عليٌّ وجوه الناس".

قال المازري (٥): والعذر لعلي ﵇ في تخلفه مع ما اعتذر هو به أنه يكفي" في بيعة الإِمام أن تقع من أهل الحل والعقد ولا يجب "الاستيعاب", ولا يلزم أن كل أحد يحضر عنده.

قوله: "لما يعلم من شدته [٣٦٤ ب] "، فخشوا من حضوره كثرة المعاتبة التي تؤدي خلاف ما قصدوه من المصافاة (٦).

قوله: "لا تأتهم وحدك" هذا خشية من عمر أن يغلظوا على أبي بكر في العتاب.

قوله: "ولا نفاسة عليك" المنافسة الحرص على الغلبة والإنفراد بالمحروص عليه، يقال: نفست عليه أنفس نفاسة قاله ابن الأثير (٧).

Rujukan halaman ini: التحبير لإيضاح معاني التيسير، ج 3، ص 766 (SanadKitab #14309, hlm. urut 1964)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.