Lewati ke konten

التحبير لإيضاح معاني التيسير · الصنعاني

Juz 4, hlm. 10

  1. حرف الدال
  2. كتاب: الدعاء
  3. الباب الأول: في آدابه
  4. الفصل الأول: في فضله ووقته

وهذا أمر معروف قد جربه كل أحد، ولكن الابتداع والخيالات الصوفية المبتدعة تفعل مثل هذا لقصورهم عن علمي الكتاب والسنة، وإذهاب أعمارهم في كلام شيوخهم الصادر عن سطحاتهم وأدمغتهم الخالية عن الحق ومعرفته.

وستعرف من الأدعية النبوية مما تضمنه هذا الحرف من نفائسها وفضلها.

قوله: "في فضلته ووقته" زاد ابن الأثير: "وجوائزه" (١).

قلت: بل عقد الفصل هذا لوقته؛ لأنه جعل الفضائل كلها في حرف الفاء، وقد أشار المصنف في أول كتابه إلى ذلك.

١ - عن النعمان بن بشير ﵄ قال: قال رسول الله ﷺ: "الدُّعاءُ هُوَ العِبَادَةُ". ثُمَّ قَرَأَ: ﴿وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ﴾ (٢) الآية. أخرجه أبو داود (٣) والترمذي (٤)، وهذا لفظه وصححه. [حسن]

قوله: "في حديث النعمان بن بشير: الدعاء هو العبادة" وذلك لأن العبادة هي غاية الخضوع والتذلل لله تعالى، وفي الدعاء الخضوع والتذلل، فهو العبادة.

Rujukan halaman ini: التحبير لإيضاح معاني التيسير، ج 4، ص 10 (Shamela #14309, hlm. urut 2009)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.