وذكر الخامس أنه (الحي القيوم) وذكر أنه قواه الرازي (١)، واحتج بأنهما يدلان على صفات العظمة والربوبية، ولا يدل على ذلك غيرهما كدلالتهما.
السابع (٢): "الحنان المنان بديع السماوات والأرض ذو الجلال والإكرام الحي القيوم" [٤١٢ ب] ورد ذلك مجموعاً في حديث أنس عند أحمد (٣) والحاكم (٤)، وأصله عند أبي داود (٥) والنسائي (٦) وصححه ابن حبان (٧).
ثم قال: الثامن (٨) "ذو الجلال والإكرام" أخرجه الترمذي (٩) من حديث معاذ بن جبل قال: سمع النبي ﷺ رجلاً يقول: "يا ذا الجلال والإكرام، فقال: قد استجيب لك فسل"