قوله: "الوَهَّاب" (١) في القرآن: ﴿وَهَبْ لَنَا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً إِنَّكَ أَنْتَ الْوَهَّابُ (٨)﴾ (٢) وفسراه بما تراه، وقال الغزالي (٣): الهبة هي العطية الخالية من الأعواض (٤)، فإذا كثرت العطايا بهذه الصفة سمي صاحبها جواداً ووهَّاباً، ولن يتصور الجود والهبة حقيقة إلا من الله تعالى، فهو الذي لا يعطي كل محتاج ما يحتاج إليه لا لعوض ولا لغرض عاجل أو آجل، ومن وهب [و] (٥) له في هبته غرض عاجل أو آجل من ثناء أو مدح أو مودة أو نحو ذلك، فهو مقابل معتاض وليس بواهب ولا جواد، وإنما الجود الحق هو الذي تفيض منه الفوائد على المستفيد لا لغرض (٦) يعود إليه. انتهى.
Kitab: At-Tahbir · Pengarang: الصنعاني
Baca Juz 4, halaman 103
Rujukan halaman ini: التحبير لإيضاح معاني التيسير، ج 4، ص 103 (SanadKitab #14309, hlm. urut 2102)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.