٣ - وعن عائشة ﵂ قالت: كَانَ رَسُولَ الله ﷺ يُكْثِرُ أَنْ يَقُولَ فِي رُكُوعِهِ وَسُجُودِهِ: "سُبْحَانَكَ اللهمَّ رَبَّنَا وَبِحَمْدِكَ, اللهمَّ اغْفِرْ لِي" يَتَأَوَّلُ القُرْآنَ. أخرجه الخمسة (١) إلا الترمذي. [صحيح]
وفي أخرى لمسلم (٢) وأبي داود (٣) والنسائي (٤): "كانَ يَقُولُ في رُكُوعِهِ وَسُجُودِهِ: سُبُّوحٌ قُدُّوسٌ رَبُّ المَلاَئِكَةِ وَالرُّوحِ".
وفي أخرى لمالك (٥) والترمذي (٦) وأبي داود (٧): فَقَدْتُهُ ﷺ مِنَ الفِرَاش فَلَمَسْتُهُ فَوَضَعْتُ يَدِي عَلَى قَدَمَيْهِ وَهُوَ سَاجِدٌ يَقُولُ: "اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِرِضَاكَ مِنْ سخَطِكَ وَبِمُعَافَاتِكَ مِنْ عُقُوبَتِكَ وَبِكَ مِنْكَ لاَ أُحْصِي ثَنَاءً عَلَيْكَ أَنْتَ كَمَا أَثْنَيْتَ عَلَى نَفْسِكَ".
قوله: "في حديث عائشة: أخرجه الخمسة إلا الترمذي".
أقول: زاد ابن الأثير (٨) في آخره: "يتأول القرآن".