Lewati ke konten

Kitab: At-Tahbir · Pengarang: الصنعاني

Baca Juz 4, halaman 202

  1. حرف الدال
  2. كتاب: الدعاء
  3. الباب الثاني: في أقسام الدعاء
  4. [القسم الأول: في الأدعية المؤقتة المضافة إلى أسبابها، وفيه عشرون فصلا]
  5. الفصل الثاني: في أدعية الصلاة مفصلا - الاستفتاح
  6. الركوع والسجود

والنسائي (١)، فسقط على المصنف مسلم، والنسائي.

قوله: "اللهم إني أعوذ برضاك" الحديث في "شرح مسلم" (٢) قال أبو سليمان الخطابي (٣): في هذا معنى لطيف، وهو أنه استعاذ بالله وسأله أن يجيره بعفوه من سخطه، وبمعافاته من عقوبته، والرضا والسخط ضدان متقابلان.

وكذلك [المعافاة والعاقبة] (٤)، ولما صار إلى ما لا ضد له وهو الله تعالى، استعاذ به منه لا غير، ومعناه: الاستغفار من التقصير في بلوغ الواجب من حق عبادته والثناء عليه.

قوله: "لا أحصي ثناء عليك" أي: لا أطيقه، [ولا آتي عليه] (٥). وقيل: لا أحيط به.

وقال مالك (٦): معناه لا أحصي نعمك وإحسانك والثناء عليك، وإن اجتهدت في الثناء عليك.

قوله: "أنت كما أثنيت على نفسك" فالعجز اعتراف عن تفصيل الثناء، وأنه لا يقدر على حقيقته ورد الثناء إلى الجملة دون التفصيل والإحصاء والتعيين، فوكل ذلك إلى الله المحيط بكل شيء جملة وتفصيلاً، [و] (٧) كما أنه لا نهاية لصفاته، لا نهاية للثناء عليه

Rujukan halaman ini: التحبير لإيضاح معاني التيسير، ج 4، ص 202 (SanadKitab #14309, hlm. urut 2201)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.