الحَمْدُ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ، آيِبُونَ تَائِبُونَ عَابِدُونَ سَاجِدُونَ لِرَبِّنَا حَامِدُونَ، صَدَقَ الله وَعْدَهُ، وَنَصَرَ عَبْدَهُ، وَهَزَمَ الأَحْزَابَ وَحْدَهُ". أخرجه الستة (١) إلا النسائي. [صحيح]
"القُفُولُ: الرجوع. "وَالشَّرَفُ": ما ارتفع من الأرض.
وقوله: "آيُبونَ": أي راجعون (٢).
قوله: "آيبون" بكسر الهمزة بعد الألف، وكثير من الناس [٣١ ب] يلفظون بيا بعد الألف، وهو لحن، ومعناه: راجعون. ولفظة: "ساجدون" غير ثابتة في رواية "الأذكار" (٣) للنووي في هذا الحديث، وأثبته في رواية أخرى منسوبة إلى الشيخين (٤) عن ابن عمر.
٣ - وعن أبي هريرة ﵁ قال: قَالَ رَجُلٌ: يَا رَسُولَ الله، إِنِّي أُرِيدُ السفَرَ فَأَوْصِنِي. فَقَالَ: "عَلَيْكَ بِتَقْوَى الله وَالتَّكْبِيرِ عَلَى كُلِّ شَرَفٍ". فَلَمَّا وَلَّى قَالَ: "اللهمَّ اطْوِ لَهُ البُعْدَ، وَهَوِّنْ عَلَيْهِ السَّفَرَ". أخرجه الترمذي (٥). [حسن]
قوله: "في حديث أبي هريرة: قال: أوصني" ترجم له في "الأذكار" (٦) باستحباب طلب الوصية من أهل الخير.