قوله: "ناشئاً" في "الأذكار" (١): "ناشئاً" بهمز آخره، أي: سحاباً لم يتكامل اجتماعه.
"والصيب" (٢) بكسر المثناة التحتية المشددة هو المطر الكثير. وقيل: المطر الذي يجري ماؤه وهو منصوب بفعل محذوف، أي: أسألك صيباً أو اجعله صيباً.
قوله: "أخرجه أبو داود" قلت: في "الأذكار" (٣)، والنسائي (٤)، وابن ماجه (٥).
٣ - وعن عائشة ﵂ قالت: كَانَ رسولُ الله إِذَا عَصَفَتِ الرِّيحُ قَالَ: "اللهمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ خَيْرَهَا وَخَيْرَ مَا فِيهَا وَخَيْرَ مَا أُرْسِلَتْ بِهِ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّهَا وَشَرِّ مَا فِيهَا وَشَرِّ مَا أُرْسِلَتْ بِهِ". أخرجه الشيخان (٦) هكذا والترمذي (٧). [صحيح]
٤ - وله (٨) عن أبي بن كعب ﵁: "لاَ تَسُبُّوا الرِّيحَ، فَإِنْ رَأَيْتُمْ مَا تَكْرَهُونَ فَقُولُوا: اللهمَّ إِنَّا نَسْأَلُكَ مِنْ خيْرِهَا ... ". الحديث. [صحيح]
"عَصَفَتِ الرِّيحُ" إذا اشتد هبوبها.