Lewati ke konten

Kitab: At-Tahbir · Pengarang: الصنعاني

Baca Juz 4, halaman 281

  1. حرف الدال
  2. كتاب: الدعاء
  3. الباب الثالث: فيما يجري في مجرى الدعاء
  4. الفصل الأول: في الاستعاذة

فَانسَلَخَ مِنهَا﴾ (١) إلى قوله: ﴿فَمَثَلُهُ كَمَثَلِ الْكَلْبِ إِنْ تَحْمِلْ عَلَيْهِ يَلْهَثْ أَوْ تَتْرُكْهُ يَلْهَثْ﴾ (٢) فهذان مثلان ضربهما الله سبحانه للعالم غير العالم وهو الذي لم ينفعه علمه.

قلت: استعاذ ﷺ من ذلك تعليماً للعباد، وإلا فإنه قد أعاذه الله بالعصمة من علم لا ينفع، وقد نفع علمه الأولين والآخرين [٥٣ ب] من أمته.

قوله: "أخرجه الترمذي".

قلت: وقال (٣): "حسن صحيح".

٤ - وعن أبي هريرة ﵁ أن رسَولَ الله ﷺ قَالَ: "تَعَوَّذُوا بِالله مِنْ جَهْدِ البَلاَءِ، وَدرَكِ الشَّقَاءِ, وَسُوءِ القَضَاءِ، وَشَمَاتَةِ الأَعْدَاءِ". أخرجه الشيخان (٤) والنسائي (٥). [صحيح]

قوله: "في حديث أبى هريرة من جهد (٦) البلاء".

أقول: بفتح الجيم وضمها: كل ما أصاب الإنسان من شدة, ومشقة [٣٠٢/ أ]، وما لا طاقة له بحمله، ولا قدرة له على دفعه.

وسئل عمر ﵁ عن جهد البلاء؟ فقال: كثرة العيال وقلة المال.

وقوله: "درك الشقاء" (٧) بفتح الدال والراء المهملتين: الإدراك، اللحاق، والشقاء، يمد ويقصر، الهلاك في الدنيا والآخرة.

Rujukan halaman ini: التحبير لإيضاح معاني التيسير، ج 4، ص 281 (SanadKitab #14309, hlm. urut 2280)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.