Lewati ke konten

Kitab: At-Tahbir · Pengarang: الصنعاني

Baca Juz 4, halaman 302

  1. حرف الدال
  2. كتاب: الدعاء
  3. الباب الثالث: فيما يجري في مجرى الدعاء
  4. الفصل الثالث: في الصلاة على النبي ﷺ -

قال الحافظ ابن حجر (١): والحق أن ذكر محمد وإبراهيم، وذكر آل محمد وآل إبراهيم ثابت في أصل الخبر، وإنما حفظ بعض الرواة ما لم يحفظ الآخر. ثم ساقه تاماً.

قوله: "وآل محمد" أقول: (آل) تضاف إلى من يتناول إلى من أضيف إليه، ولا تضاف إلا إلى معظم، فلا يقال: آل الحجام، بخلاف أهل، ولا تضاف إلى غير العاقل غالباً ولا إلى الضمير عند الأكثر، ويطلق آل فلان على نفسه وعلى من يضاف إليه جميعاً. ومنه قوله ﷺ للحسن بن علي ﵇: "إنا آل محمد لا تحل لنا الصدقة" (٢) واختلف في المراد بآل محمد [٦٥ ب] في هذا الحديث.

ففي "فتح الباري" (٣): أن الراجح أنهم من حرمت عليهم الصدقة، وهذا نص عليه الشافعي (٤) والجمهور (٥)، ويؤيده قوله ﷺ: "إنا آل محمد لا تحل لنا الصدقة" وتقدم من لا تحل له الصدقة منهم في حديث زيد بن أرقم. والخلاف واسع في المراد بهم، والراجح ما ذكر، وقد أطلق آل محمد على أزواجه، كما في حديث عائشة: "ما شبع آل محمد من خبز وأدوم ثلاثاً" أخرجه البخاري (٦).

Rujukan halaman ini: التحبير لإيضاح معاني التيسير، ج 4، ص 302 (SanadKitab #14309, hlm. urut 2301)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.