Lewati ke konten

Kitab: At-Tahbir · Pengarang: الصنعاني

Baca Juz 4, halaman 355

  1. حرف الدال
  2. كتاب: الدين وآداب الوفاء

وقيل: في الآخرة بالعذاب، يؤيد حديث البخاري إيضاحاً حديث سمرة عند أبي داود (١)، والنسائي (٢) أنه قال: خطبنا رسول الله ﷺ يوماً فقال: "أها هنا أحد من بني فلان؟ " فلم يجبه أحد، قالها ثلاثاً، فأجابه في الثالثة رجل منهم، فقال: أنا يا رسول الله. فقال له: "ما منعك أن تجيبني في المرتين الأوليين؟ إني لم أنوّه بكم إلا خيراً، إن صاحبكم - يريد رجلاً منهم - مات مأسوراً بدينه, فلقد رأيته أُدي عنه حتى [ما يطلبه أحد بشيء] (٣) ".

٣ - وعن عمران بن حذيفة قال: كَانَتْ مَيْمُونَةُ تَدَّانُ وَتُكْثِرُ فَقَالَ لَهَا أَهْلُهَا فِي ذَلِكَ وَلاَمُوهَا، فَقَالَتْ: لاَ أَتْرُكُ الدَّيْنَ، وَقَدْ سَمِعْتُ خَلِيلي وَصَفِيِّي ﷺ يَقُولُ: "مَا مِنْ أَحَدٍ يَدَّانُ دَيْنًا فَيَعْلَمُ الله أَنَّهُ يُرِيدُ قَضَاءَهُ إِلاَّ أَدَّاهُ الله عَنْهُ فِي الدُّنْيَا". أخرجه النسائي (٤). [صحيح دون قوله: في الدنيا]

قوله: "وعن عمران بن حذيفة" أقول: في نسخة من "الجامع" (٥) عمران بن حذيفة عن أبي هريرة.

قوله: "كانت ميمونة" أي: بنت الحارث الهلالية أم المؤمنين ﵂.

قوله: "إلا أداه الله عنه في الدنيا" في "الجامع" (٦): "والآخرة" وهي بمعنى الواو.

٤ - وعن أبي هريرة ﵁ قال: قَالَ رسولُ الله ﷺ: "مَطْلُ الغَنيِّ ظُلْمٌ، واِذَا أُتْبعَ أَحَدُكُمْ عَلَى مَلِئٍ فَلْيَتْبَعْ".

Rujukan halaman ini: التحبير لإيضاح معاني التيسير، ج 4، ص 355 (SanadKitab #14309, hlm. urut 2354)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.