وأما قوله: ﴿وَهُوَ مَعَكُمْ أَيْنَ مَا كُنْتُمْ﴾ (١) فهي معية العلم، يعني: فهذه أخص من المعية التي في الآية.
٦ - وعن أبي أمامة ﵁ قال: قال رَسُولَ الله ﷺ: "مَنْ آوَى إِلَى فِرَاشِهِ طَاهِرًا يَذْكُرُ الله تَعَالَى حَتَّى يُدْرِكَهُ النُّعَاسُ لَمْ يتقلبْ سَاعَةً مِنَ اللَّيْلِ يَسْأل الله تعَالى مِنْ خيرِ الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ إِلاَّ أَعْطَاهُ الله تَعَالى إِيَّاهُ". أخرجه الترمذي (٢). [ضعيف]
قوله: "في حديث أبي أمامة: أخرجه الترمذي" قلت: وقال (٣): "حسن".
٧ - وعن معاذ بن جبل ﵁ قال: "مَا عَمِلَ العبدُ عَملاً أَنْجَى لَهُ مِنْ عَذَابِ الله مِنْ ذِكْرِ الله تعَالى". أخرجه مالك (٤). [موقوف ضعيف]