Lewati ke konten

Kitab: At-Tahbir · Pengarang: الصنعاني

Baca Juz 4, halaman 400

  1. حرف الذال
  2. كتاب: ذم الدنيا وأماكن من الأرض
  3. الفصل الأول: [في ذم الدنيا

قوله: "أو يأتي الخير بالشر؟ " أقول: هو بفتح الواو، والهمزة للاستفهام [٣٢٣/ أ] والواو عاطفة على شيء مقدر، أي: أتصير النعمة عقوبة؟ لأن زهرة الدنيا نعمة من الله، فهل تعود هذه النعمة نقمة؟ وهو استفهام استرشاد لا إنكار.

والباء في قوله: "بالشر" صلة (١) ليأتي، أي: هل يستجلب الخير الشر؟ [١١٧ ب].

وقوله: "ينزل عليه" أي: الوحي، وكأنهم فهموا ذلك بالقرينة [من] (٢) الكيفية التي جرت عادته بها عندما يوحى إليه.

وقوله: "الرحضاء" بضم الراء وفتح المهملة ثم المعجمة والمد، وهو العرق الكثير (٣).

وقوله: ["وكأنه"] (٤) أي النبي ﷺ. "حمده" أخذه الراوي من قرينة الحال.

"وإن مما ينبت الربيع" أي: الجدول، وإسناد الإثبات إليه مجازي، والمنبت هو الله تعالى. وفي لفظ البخاري (٥): "وإن كل ما ينبت الربيع" فقال في "الفتح" (٦): إن رواية (٧) مما ليست فيها من للتبعيض، بل المعنى على التكثير ليوافق رواية كما أنبت.

Rujukan halaman ini: التحبير لإيضاح معاني التيسير، ج 4، ص 400 (SanadKitab #14309, hlm. urut 2399)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.