حرف الزاي
وفيه ثلاثة كتب
الزكاة - الزهد - الزينة
كتاب: الزكاة
وفيه خمسة أبواب
الباب الأول: في وجوبها وإثم تاركها
١ - عن ابن عباس ﵄ قال: بَعثَ رسول الله ﷺ مُعَاذاً إِلَى اليَمَنِ فَقَالَ: "إِنَّكَ تَقْدَمُ عَلَى قَوْمٍ أَهْلِ كِتَابٍ، فَلْيَكُنْ أَوَّلَ مَا تَدْعُوهُمْ إِلَيْهِ عِبَادةُ الله تَعَالى، فَإِذَا عَرَفُوا الله تَعَالى فَأَخْبِرْهُمْ أَنَّ الله فَرَضَ عَلَيْهِمْ زَكَاةً تُؤْخَذُ مِنْ أَغْنِيَهائِهِمْ وَتُرَدُّ عَلَى فُقَرَائِهِمْ، فَإِنْ هُمْ أَطَاعُوا لِذلِكَ فَخُذْ مِنْهُمْ وَتَوَقَّ كَرَائِمَ أَمْوَالهِمْ، وَاتَّقِ دَعْوَةَ المَظْلُومِ، فَإِنَّهُ لَيْسَ بَيْنَهاَ وَبَيْنَ الله حِجَابٌ". أخرجه الخمسة (١). [صحيح]
قوله: (حرف الزاي).
قوله في حديث ابن عباس: "بعث رسول الله ﷺ معاذاً" أقول: اختلف هل بعثه والياً أو قاضياً، فجزم الغساني (٢) بالأول، وابن عبد البر (٣) بالثاني، وكان بعثه سنة عشر (٤) ربيع