Lewati ke konten

Kitab: At-Tahbir · Pengarang: الصنعاني

Baca Juz 4, halaman 532

  1. حرف الزاي
  2. كتاب: الزكاة
  3. الباب الثالث: في زكاة الفطر

والزبيب، والأقط، والتمر" كما في الصحيح. زاد الطحاوي (١): "ولا نخرج غيره"، قال: وفي قوله: "ولما جاء معاوية وجاءت السمراء" [٣٤٥/ أ] دليل على أنها لم تكن لهم قوتاً قبل هذا، ولا نعلم في القمح خبراً ثابتاً عن النبي ﷺ يعتمد عليه, ولم يكن البر [بالمدينة] (٢) يومئذ إلا الشيء اليسير، فكيف يتوهم أنهم أخرجوا ما لم يكن قوتاً موجوداً.

وأيد الحافظ [١٨٢ ب] ابن حجر (٣) هذا الكلام بروايات، ثم قال: وهذه الطرق كلها

تدل على أن المراد بالطعام غير الحنطة، فيحتمل أنه الذرة، فإنه المعروف عند أهل الحجاز، وهو قوت غالب لهم.

قوله: "أو صاعاً من شعير" أقول: كلمة "أو" للتقسيم لا للتخيير؛ لاقتضائه أن يخرج الشعير من قوته التمر مع وجوده، وليس كذلك.

قوله: "فلما جاء معاوية" أقول: أي إلى المدينة في خلافته كما صرحت به الروايات، قال: أرى هذا رأى منه خالفه فيه أبو سعيد، ففي مسلم (٤) أنه قال: أما أنا فلا أزال أخرجه أبداً ما عشت.

ولأبي داود (٥): ولا أخرج أبداً إلا صاعاً. وللدارقطني (٦)، وابن خزيمة (٧)، والحاكم (٨)،

Rujukan halaman ini: التحبير لإيضاح معاني التيسير، ج 4، ص 532 (SanadKitab #14309, hlm. urut 2531)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.