Lewati ke konten

Kitab: At-Tahbir · Pengarang: الصنعاني

Baca Juz 4, halaman 562

  1. حرف الزاي
  2. كتاب: الزهد والفقر
  3. الفصل الأول: في مدحهما والحث عليهما

ذلك ما أخرجه مسلم (١) عن عبد الله بن عمرو رفعه: "قد أفلح من هدي إلى الإسلام ورزق الكفاف وقنع".

قال النووي (٢): فيه فضيلة هذه الأصناف والكفاف الكفاية بلا زيادة ولا نقصان.

وقال القرطبي (٣): هو ما يكف عن الحاجات ويدفع الضرورات، ولا يلحق بأهل الترفهات، ومعنى الحديث: أنّ من اتصف بتلك الصفات حصل على مطلوبه، وظفر بمرغوبه في الدنيا والآخرة، ولذا قال ﷺ: "اللهم [اجعل] (٤) رزق آل محمد قوتاً" (٥) أي: اكفهم من القوت ما لا يرهقهم إلى ذل المسألة، ولا يكون فيه فضول يبعث على الترفه والتبسط في الدنيا.

وفيه حجة لمن فضَّل الكفاف؛ لأنه ﷺ لا يدعو لنفسه ولآله إلا بأفضل الأحوال، وقد قال: "خير الأمور أوساطها" (٦).

قال في "الفتح" (٧) بعد سياقه وزيادة عليه حذفناها قلت: وهذا كله صحيح، لكن لا يدفع أصل السؤال في أيهما أفضل الغنى أو الفقر؟

لأنَّ النزاع فيمن اتصف بأحد الوصفين أيهما في حقه أفضل عند الله.

Rujukan halaman ini: التحبير لإيضاح معاني التيسير، ج 4، ص 562 (SanadKitab #14309, hlm. urut 2561)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.