Lewati ke konten

Kitab: At-Tahbir · Pengarang: الصنعاني

Baca Juz 4, halaman 564

  1. حرف الزاي
  2. كتاب: الزهد والفقر
  3. الفصل الأول: في مدحهما والحث عليهما

قال: وقوله: "اللهم اجعلني مسكيناً" أراد به التواضع والإخبات، وألا يكون من الجبارين المتكبرين.

قلت: فهذا تأويل يخرج الحديث عما ترجم للباب.

قوله: "أخرجه الترمذي" [١٩٧ ب] قلت: وقال (١): غريب، وصرح ابن حجر بضعفه.

قوله: "السنة" قال في "النهاية" (٢): لأنّ الخريف لا يكون إلاّ في السنة مرة، فإذا انقضى أربعون خريفاً فقد مضت أربعون سنة.

قوله: "وجمع بينهما" أقول: هذا الجمع ذكره الأثير في "غريب الجامع" (٣) وزاد بعد قوله (٤): فإنّه ما ينطق عن الهوى، فإنْ فطن أحدٌ من العلماء إلى شيء من هذه المناسبات، وإلاّ فليس طَعْنًا في صحتها.

٦ - وعن أبي هريرة ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: "يَدْخُلُ الفقَرَاءُ الجَنَّةَ قَبْلَ الأَغْنيِاءِ بِخَمْسْمِائَةِ عَامٍ نِصْفِ يَوْمٍ". أخرجه الترمذي (٥). [صحيح]

قوله في حديث أبي هريرة: "نصف يوم" أقول: [أي:] (٦) من اليوم الذي قدره الله بألف سنة في قوله: ﴿فِي يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ أَلْفَ سَنَةٍ مِمَّا تَعُدُّونَ (٥)﴾ (٧).

Rujukan halaman ini: التحبير لإيضاح معاني التيسير، ج 4، ص 564 (SanadKitab #14309, hlm. urut 2563)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.