Lewati ke konten

Kitab: At-Tahbir · Pengarang: الصنعاني

Baca Juz 4, halaman 576

  1. حرف الزاي
  2. كتاب: الزهد والفقر
  3. الفصل الثاني: فيما كان النبي ﷺ وأصحابه عليه من الفقر

أخرجه الشيخان (١) والترمذي (٢). [صحيح]

وفي رواية (٣): ما شَبعَ آلُ مُحَمَّدٍ مِنْ خُبْزِ البُرَّ ثَلاَثًا حَتَّى مَضى لِسَبيلهِ.

وفي أخرى (٤): مَا أَكَلَ آل مُحَمَّدٍ أَكْلَتَيْن في يَوْمٍ وَاحدٍ إلاّ إحْدَاهُمَا تَمْرٌ.

[الفصل الثاني: فيما كان النبي ﷺ وأصحابه من الفقر] (٥).

قوله في حديث عائشة: كان يأتي علينا الشهر ما نوقد فيه ناراً إنما هو، أي: مأكولنا (التمر والماء). فيه إشارة إلى أنهم ربما لم يجدوا في الشهر كله طعام، وكان هذا كان أول أمرهم قبل فتح خيبر و (اللحيم) تصغير اللحم أشارت بتصغيره إلى قلته إلاّ أنّ قولها: (حتى قبض) يشعر بتقلله من الدنيا وبعد فتوحها عليه.

قوله: "من خبز البر" دال على أنّه قد يقع من غيره من أنواع المأكولات، وفي رواية للبخاري (٦): ثلاثاً تباعاً وأخرج [] (٧) إلاّ وإحداهما تمر، وأخرجه مسلم بلفظ (٨): "ما شبع آل محمد يومين من خبز البر إلاّ وأحدهما تمر".

وأخرج عنها (٩): "ما شبع آل محمد ﷺ من خبز بُرِّ".

Rujukan halaman ini: التحبير لإيضاح معاني التيسير، ج 4، ص 576 (SanadKitab #14309, hlm. urut 2575)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.