وفي رواية: أَنَّ رَسول الله ﷺ لَبِسَ خَاتَمَ فِضَّةٍ في يَمِينِهِ، وَكانَ فَصُّهُ حَبَشِيًّا، وَكانَ يَجْعَلُ فَصَّهُ مِمَّا يَلِي كَفَّهُ. أخرجه الخمسة (١). [صحيح]
"الفَصُّ الحَبَشِيُّ": الجَزْعَ، أو العَقيقَ، أو ضرباً منهما يكون بالحبشة (٢).
(كتاب الزينة)
الزينة: هي كل ما يتزين به من ملبوس وحلية وخضاب وخلوق وترجيل الشعر ودهن ونقوش وصور وستور قد جعلها ابن الأثير (٣) سبعة أبواب وتبعه المصنف.
قوله: "الباب الأول في الحلي".
قوله: "كتب النبي ﷺ" أقول: لفظه في "سنن أبي داود" (٤): "أراد أنْ يكتب إلى بعض الأعاجم".
قوله: "محمد رسول الله" قيل: ذكر بعض الشيوخ (٥): أنّ كتابته كانت من أسفل إلى فوق, وأنّ الجلالة في أعلى الأسطر الثلاثة ثم قال ابن حجر (٦): لم أر التصريح بذلك في شيء من الأحاديث.