مولى سعيد بن أبي العاص أسلم قديماً، وشهد بدراً، وكان على خاتم النبي ﷺ واستعمله أبو بكر وعمر على بيت المال قاله ابن الأثير في "رابع الجامع" (١) وفي النسائي (٢): [٢٠٨ ب] "أنّه بقي في يد عثمان ست سنين فلما كثرت [عليه] (٣) الكتب دفعه إلى رجل من الأنصار فكان يختم به, فخرج الأنصاري إلى قليب لعثمان فسقط فالتمس فلم يوجد".
قوله: "فضة" بفتح الفاء وضمها وكسرها والكسر غير لحن كما وهمه الجوهري (٤) قاله في "القاموس" (٥).
قوله: "الجزع": عبارة ابن الأثير يحتمل أنّه الجزع، أي: أخر ما هنا.
٢ - وعن ابن عمر ﵄ قال: اصْطَنَعَ رسولُ الله ﷺ خَاتَمًا مِنْ ذهب فَصَنَعَ النَّاسُ خَوَاتِمَ الذَّهبِ، ثُمَّ إِنَّهُ جَلَسَ عَلَى المِنْبَرَ فَنَزَعَهُ وَقالَ: وَالله: لاَ ألبَسُهُ أَبَدًا فَنَبَذَ النَّاسُ خَوَاتِيَمهُمْ. أخرجه الستة (٦). [صحيح]
وزاد في رواية (٧): وَجَعَلَهُ فِي يَدِه اليُمْنى.