والترجيل (١): بفتح المثناة الفوقية فراء فجيم فمثناة تحتية: هو تسريح الشعر.
قوله: "من أجل قوله ﷺ" تمامه في "الجامع" (٢): "نعم وأكرمها". انتهى.
فإنه سأل عن ترجيلها فزاده ﷺ بعد الأذن في ترجيلها الأمر بإكرامها، فحمله على دهنها وبالغ فكرره.
وأما الترجيل فليس فيه دليل أنه يكرره كل يوم، فلا ينافي حديث عبد الله بن مغفل ونهيه ﷺ عن الترجيل إلا غبًا، وعند النسائي (٣): "نهانا رسول الله ﷺ أن نمتشط كل يوم" وعنده: "أن رسول الله ﷺ كان ينهى عن كثير من الأرفاه" وسئل راويه عن الإرفاه (٤)؛ قال: الترجيل.
٢ - وعن أبي هريرة ﵁ قال: قَالَ رَسُولَ الله ﷺ: "مَنْ كانَ لَه شَعْرٌ فَلْيُكْرِمْه". أخرجه أبو داود (٥). [حسن لغيره].