قال أبو عمر (١): وهذا أولى ما عُوِّل عليه في هذا الباب.
قال السهيلي (٢): والحديث فيمن كان شريك النبي ﷺ مضطرب جداً، منهم من يجعله السائب بن أبي السائب، ومنهم من يجعله أبو السائب، ومنهم من يجعله قيس بن السائب، ومنهم من يجعله عبد الله بن السائب، وهذا الاضطراب لا يثبت به شيء ولا تقوم به حجة.
وكذلك اختلفت الرواية في "لا يداري ولا يماري" ويروى "لا يشاري" (٣) أي: بالشين المعجمة. ولا يداري فمنهم من يجعله من قول النبي ﷺ في أبي السائب، ومنهم من يجعله من قول أبي السائب في رسول الله ﷺ، والذي وقع في الشين المعجمة وقع في كتاب رزين وفسرت بالملاحاة (٤)، ولا يداري (٥) بالمدافعة.
كتاب: الشعر
١ - عن أبيّ بن كعب ﵁ قال: قال رسولُ الله ﷺ: "إنَّ مِنَ الشِّعْر حِكْمَةً". أخرجه البخاري (٦) وأبو داود (٧). [صحيح]