"وَالظَّمَاءُ": جمع ظامئ وهو العطشان، جعلها عطاشاً إلى ورود الماء استعارة.
"مُتَمطِّراتُ" (١) أي: مسرعة.
"عُرْضَتُها" يقال فلان عرضة لكذا إذا كان مستعداً له ومتعرضاً له (٢).
قوله في حديث عائشة: "فشفى واشتفى" أقول: أي: شفى المسلمين واستشفى، هو بما ناله من عرض الكفار ومزقها، ونافح عن الإسلام والمسلمين.
قوله: "هجوت محمداً" الخطاب لأبي سفيان بن الحارث كما دل له (٣):
ألاَ أبلغْ أبا سُفْيانَ عنيِّ [٣١١ ب] ... فأنتَ مجُوَّفٌ (٤) نَخِبٌ هَوَاءُ
هَجَوْتَ محمداً فأجبتُ عنهُ ... وعندَ الله في ذاك الجَزاءُ
١٣ - وعن أبي هريرة ﵁ قال: قَالَ رسولُ الله ﷺ: "أَصْدَقُ كَلِمَةٍ قَالهَا شَاعِرٌ كلِمَةُ لَبِيدٍ:
أَلاَ كُلُّ شَيْءٍ مَا خَلاَ الله بَاطِلٌ (٥)