وأبو داود (١)، وابن جرير (٢)، والطحاوي (٣)، والروياني (٤)، وأبو يعلى (٥)، والطبراني (٦)، والبيهقي (٧)، من طريق الزبرقان، عن عروة بن الزبير، عن زيد بن ثابت: أن النبي ﷺ: كان يصلي الظهر بالهاجرة، وكانت أثقل الصلاة على أصحابه، فنزلت: ﴿حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلَاةِ الْوُسْطَى﴾ (٨)؛ لأنها قبلها صلاتين وبعدها صلاتين.
وأخرج عبد بن حميد عن مكحول (٩): أن رجلاً أتى النبي ﷺ فسأله عن صلاة الوسطى قال: "هي أول صلاة تأتيك بعد صلاة الفجر".
وأخرج الطبراني في "الأوسط" (١٠) بسند رجاله ثقات عن ابن عمر: أنه سئل عن الصلاة الوسطى قال: كنا نتحدث أنها الصلاة التي وجه فيها رسول الله ﷺ إلى القبلة الظهر.