Lewati ke konten

Kitab: At-Tahbir · Pengarang: الصنعاني

Baca Juz 1, halaman 289

  1. حرف الهمزة
  2. الكتاب الثاني: كتاب الاعتصام بالكتاب والسنة [٣١/ ج]
  3. الباب الأول: (في الاستمساك بهما)

والحاصل: أن كل محقق رجع إلى وصية عمر ﵁ وكان عمر يعاقب من خاض في ذلك كما أخرج البزار (١) والدارقطني في الأفراد (٢) وابن مردويه (٢) وابن عساكر (٣) عن سعيد ابن المسيب قال: جاء صبيغ التميمي إلى عمر بن الخطاب قال: أخبرنا عن الذاريات ذرواً؟ قال: هي الرياح ولولا أني سمعت رسول الله ﷺ يقوله ما قلته. قال: فأخبرني عن: (الْحَامِلَاتِ وِقْرًا) قال: هي السحاب، ولولا أني سمعت رسول الله ﷺ يقوله ما قلته. قال: فأخبرني عن: ﴿فَالْجَارِيَاتِ يُسْرًا (٣)﴾؟ قال: هي السفن، ولولا أني سمعت رسول الله ﷺ يقوله ما قلته. قال: فأخبرني عن: ﴿فَالْمُقَسِّمَاتِ أَمْرًا (٤)﴾؟ قال: هي الملائكة، ولولا أني سمعت رسول الله ﷺ يقوله ما قلته، ثم أمر به فضرب مائة، وجعل في بيت، فلما برأ دعاه فضربه مائة أخرى، وحمله على قتب، وكتب إلى أبي موسى الأشعري امنع الناس من مجالسته، فلم يزالوا كذلك حتى أتى أبا موسى، فحلف له الأيمان المغلظة ما يجد في نفسه مما كان يجد شيئاً، فكتب إلى عمر، فكتب عمر ما أخاله إلا قد صدق، فخل بينه وبين مجالسته الناس.

Rujukan halaman ini: التحبير لإيضاح معاني التيسير، ج 1، ص 289 (SanadKitab #14309, hlm. urut 290)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.