Lewati ke konten

Kitab: At-Tahbir · Pengarang: الصنعاني

Baca Juz 5, halaman 157

  1. حرف الصاد
  2. كتاب الصلاة
  3. القسم الأول في الفرائض
  4. الباب الرابع: في الأذان والإقامة وفيه فروع
  5. الفرع الأول: في فضله

والرجل لا مفهوم له، وفي رواية يضل بكسر الضاد المعجمة من باب ﴿لَا يَضِلُّ رَبِّي وَلَا يَنْسَى (٥٢)﴾ (١)، وقوله: ﴿أَنْ تَضِلَّ إِحْدَاهُمَا﴾ (٢).

وقوله: "ما يدري كم صلى"، وفي لفظ للبخاري (٣): (لا يدري) أي: يجهل درايته وينسى عدد ركعاته.

فائدة:

اختلف العلماء (٤) في الحكمة في هروب الشيطان [٤٢٠/ أ] عند سماع [٣٩٦ ب] الأذان والإقامة دون سماع القرآن والذكر في الصلاة. فقيل: يهرب حتى لا يشهد للمؤذن يوم القيامة. "فإنه لا يسمع صوت المؤذن جن ولا إنس إلا شهد له" وهو في البخاري (٥) كما يأتي إلا أنه تعقب بأن المراد يشهد من تصح منه الشهادة، وذلك خاص بالمؤمنين. وأما الكفار فلا تقبل لهم شهادة، فالعام في قوله: "لا يسمع صوت المؤذن إنس ولا جن" المراد به المؤمنون. وقيل: يهرب نفوراً من سماع الأذان، ثم يرجع موسوساً ليفسد على المصلي صلاته، فصار رجوعه من جنس فراره. والجامع بينهما الاستخفاف.

وقال ابن عبد البر (٦): إنما يهرب لما يلحقه من الذعر والخزي عند ذكر الله تعالى، وذكر الله في الأذان تفزع منه القلوب ما لا تفزع من شيء من الذكر؛ لما فيه من الجهر بالذكر وتعظيم الله.

Rujukan halaman ini: التحبير لإيضاح معاني التيسير، ج 5، ص 157 (SanadKitab #14309, hlm. urut 2968)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.