قوله: "يسر" هو مأخوذة: ﴿وَمَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ﴾ (١) و ﴿يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ﴾ (٢).
وقوله: "إن شادَّ" بالشين المعجمة وتشديد الدال المهملة في "النهاية" (٣) وفيه من شاد الدين يغلبه، أي: ما يُقَاويه وَيُقَاومُه، ويكلف نفسه من العبادة فوق طاقته، والمشادة الموالية، وهو مثل الحديث الآخر: "إن هذا الدين متين، فأوغل فيه برفق" (٤) انتهى.
وقوله: "يتغمدني الله برحمته" [٦٠ أ/ ج] بالغين المعجمة, أي: يلبسنها ويسترني بها مأخوذ من غمد السيف، وهو غلافه يقال: غمدت السيف وأغمدته.
فإن قلت: ظاهر قوله تعالى: ﴿ادْخُلُوا الْجَنَّةَ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ (٣٢)﴾ (٥) يقتضي أن دخولها بالعمل؟