٢٤ - وعن ميمون المكي: "أنَّهُ رَأَى عَبْدَ الله بْنَ الزُّبَيْرِ وَصَلَّى بِهِمْ، يُشِيرُ بِكَفَّيْهِ حِينَ يَقُومُ، وَحِينَ يَرْكَعُ، وَحِنَ يَسْجُدُ، وَحِينَ يَنْهَضُ لِلْقِيَامِ، فَيَقُومُ فَيُشِيرُ بِيَدَيْهِ, قَالَ: فَانْطَلَقْتُ إِلَى ابْنِ عَبَّاسٍ ﵄ فَقُلْتُ: إِنِّي رَأَيْتُ ابْنَ الزُّبَيْرِ صَلَّى صَلاَةً لَمْ أَرَ أَحَدًا يُصَلِّيهَا، فَوَصَفْتُ لَهُ هَذه الإِشَارَةَ, فَقَالَ: إِنْ أَحْبَبْتَ أَنْ تَنْظُرَ إِلَى صَلاَةِ رَسُولِ الله ﷺ فاقْتَدِ بِصَلاَةِ عَبْدِ الله بْنِ الزُّبَيْرِ". أخرجه أبو داود (١). [صحيح]
قوله: "وعن ميمون المكي" أقول: هو كحديث ابن طاووس. وزاد: "حين ينهض للقيام" إلا أن ميمون المكي قال في "تقريب التهذيب" (٢): إنه مجهول.
قوله: "أخرجه أبو داود" قلت: وسكت عليه المنذري، وقدمنا أن ميمون المكي مجهول، فلا يعتبر بسكوت أبي داود وسكوت المنذري [٤٣٩ ب].
[] (٣)
٢٥ - وعن عمران بن الحصين ﵄ قال: كَانَتْ بِي بَوَاسِيرُ، فَسَألتُ النَّبِيَّ ﷺ عنِ الصَّلاةِ, فَقَالَ: "صَلِّ قَائِمًا، وَإِنْ لَمْ تَسْتَطِعْ فَقَاعِدًا، فَإِنْ لَمْ تَسْتَطِعْ فَعَلَى جَنْبٍ". أخرجه الخمسة (٤) إلا مسلماً. [صحيح]