٣٩ - وعن أبي هريرة ﵁ قال: "نَهَى النَّبيُّ ﷺ عَنْ الِاخْتِصاَرِ فِي الصَّلاَةِ". أخرجه الخمسة (١). [صحيح]
قوله في حديث أبي هريرة: "نهى عن الاختصار" أقول: الأشهر فيه (٢) أنه وضع اليد على الخاصرة، وقيل (٣): المراد به حذف الطمأنينة, وقيل (٤): قراءة آية أو آيتين من آخر السورة، وقيل: حذف آية سجدة إذا مر بها، وقيل: أخذ المخصرة والتوكي عليها في الصلاة، وحديث عائش الآتي، دال على أن النهي عنه؛ لأنه من فعل اليهود. [٤٤٨ ب].
٤٠ - وفي أخرى للبخاري (٥) عن عائشة ﵂: أَنَّهاَ كَانَتْ تَكْرَهُ أَنْ يَجْعَلَ الرَّجُلُ يَدَهُ فِي خَاصِرَتِهِ, وَتَقُولُ إِنَّ اليَهُودَ تَفْعَلُهُ. [صحيح]
٤١ - وفي أخرى ذكرها رزين قال: نَهَى رَسُولُ الله ﷺ عَنْ الِاخْتِصَارَ فِي الصَّلاَةِ وَغَيْرِهاَ.
٤٢ - وعن زياد بن صُبيح الحنفي قال: صَلَّيْتُ إِلَى جَنْبِ ابْنِ عُمَرَ، فَوَضَعْتُ يَدِي عَلَى خَاصِرَتِي، فَلَمَّا صَلّى قَالَ: هَذا الصَّلْبُ فِي الصَّلاَةَ وَكَانَ النَّبيَ ﷺ يَنْهَى عَنْهُ.