Lewati ke konten

Kitab: At-Tahbir · Pengarang: الصنعاني

Baca Juz 5, halaman 279

  1. حرف الصاد
  2. كتاب الصلاة
  3. القسم الأول في الفرائض
  4. الباب الخامس: في كيفية الصلاة وأركانها
  5. القراءة بفاتحة الكتاب

قال ابن حجر (١): إن قوله "فما أسمعنا وما أخفى عنا" يشعر بأن [٣٥٨ ب] جميع ما ذكره متلقي عن النبي ﷺ للجميع حكم الرفع. انتهى.

وهذا طرف من الذي ذكره رزين فيما ذكره عنه ابن الأثير (٢)، والمصنف، وأخرج ابن خزيمة (٣) من حديث ابن عباس: "أن النبي ﷺ قام فصلى ركعتين لم يقرأ فيهما إلا بفاتحة الكتاب".

٨ - وعن أبي سعيد ﵁ قال: "أُمِرْناَ أَنْ نَقْرَأَ بَفَاتَحَةِ الكِتَابَ وَمَا تَيَسَّرَ". أخرجه أبو داود. (٤). [صحيح]

٩ - وعن جابر ﵁ قال: "مَنْ صَلَّى رَكْعَةً لَمْ يَقْرَأْ فِيهَا بِأُمِّ القُرْآنِ، فَلَمْ يُصَلِّ، إِلَّا أَنْ يَكُونَ وَرَاءَ الإِمَامِ". أخرجه مالك (٥)، والترمذي (٦). [صحيح موقوف]

قوله في حديث جابر: "أخرجه مالك والترمذي" قلت: وقال (٧): حسن صحيح، وقال قبله في حديث (٨) وأبي هريرة: أنه ﷺ قال: "ما لي أنازع القرآن" قال: فانتهى الناس عن القراءة مع رسول الله ﷺ فيما يجهر فيه.

Rujukan halaman ini: التحبير لإيضاح معاني التيسير، ج 5، ص 279 (SanadKitab #14309, hlm. urut 3090)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.