١١ - وعن بلال ﵁: "أَنّهُ قَالَ يَا رَسُولَ الله لاَ تَسْبِقْنِي بِآمِيْنَ". أخرجه أبو داود (١) [ضعيف]
قوله في حديث بلال: "لا تسبقني بآمين" أقول: في "النهاية" (٢) يشبه أن بلالاً كان يقرأ الفاتحة في السكتة الأولى من سكتتي الإمام، فربما يبقى عليه شيء منها، ورسول الله ﷺ فرغ من قراءتها، فاستمهله بلال في التأمين، بقدر ما يتم فيه قراءة بقية السورة، حتى ينال بركة موافقته في التأمين.
فضلها
١ - عن أبي هريرة ﵁: أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ قَالَ: "إِذَا أَمَّنَ الإِمَامُ فَأَمِّنُوا، فَإِنَّه مَنْ وَافَقَ تَأْمِينُهُ تَأْمِينَ المَلاِئكَةِ, غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ".
قال ابن شهاب: "وكان رسول الله ﷺ: يقول: آمين". أخرجه الستة (٣). [صحيح]
٢ - وفي أخرى للبخاري (٤): "إِذَا أَمَّنَ القَارِئُ، فَأَمِّنُوا، فَإِنَّ المَلَاِئكَةَ تُؤَمِّنُ، فَمَنْ وَافَقَ تَأْمِينُهُ تَأْمِينَ المَلَاِئكَةِ, غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ". [صحيح]
قوله في حديث أبي هريرة: "فإن من وافق تأمينه تأمين الملائكة غفر له ما تقدم من ذنبه" أقول: تأمين الملائكة في رواية البخاري: "وقالت الملائكة: آمين" وفي رواية: "فإذا وافق آمين