Lewati ke konten

Kitab: At-Tahbir · Pengarang: الصنعاني

Baca Juz 1, halaman 311

  1. حرف الهمزة
  2. الكتاب الثاني: كتاب الاعتصام بالكتاب والسنة [٣١/ ج]
  3. الباب الثاني: (في الاقتصاد في الأعمال)

٨٣/ ١٤ - وعَنْ ابْن عَبَّاس ﵄ قَالَ: أخْبَرَ النَّبِيِّ ﷺ عن مولاة له تقوم الليل وتصومُ النَّهار فقال: "لِكُلِّ عَامِل شرَّةٌ، ولكل شرةٍ فَتْرَةٌ، فَمَنْ صَارَت فترتُه إلى سُنْتِي فَقَد اهْتَدى، ومن أخْطأ فَقَد ضَلَّ" (١) [حسن].

٨٤/ ١٥ - وعَنْ أِبي هُرَيْرَة ﵁ قَالَ: "قَالَ رسول الله ﷺ: "خَيرُ الأمورِ أوْسَاطَها" أخرجهما رزين (٢) [١٠٥/ ب].

قوله: "وخير الأمور أوساطها".

فقال ابن الأثير (٣): معناه: أن لكل خصلة محمودة, فإنَّ لا طرفين مذمومين، مثل: أنَّ السَّخاء وسطٌ بين البخل والتَّبذير [٦١ أ/ ج] والشجاعة وسط بين الجبن والتهوُّر، والإنسان مأمورٌ أن يتجنَّب كلَّ وصفٍ مذمومٍ، وتجنُّبه بالتَّعرِّي منه، والتَّبعُّد عنه، فكلما ازدادوا منه بعداً ازدادوا منه تعرياً، وأبعد الجهات والأماكن والمقادير من كل طرفين، فإنما هو وسطها. لأنَّ الوسط فيه تعري عن الأطراف المذمومة بقدر الإمكان، فلهذا خير الأمور أوساطها. اهـ.

Rujukan halaman ini: التحبير لإيضاح معاني التيسير، ج 1، ص 311 (SanadKitab #14309, hlm. urut 312)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.