Lewati ke konten

Kitab: At-Tahbir · Pengarang: الصنعاني

Baca Juz 5, halaman 314

  1. حرف الصاد
  2. كتاب الصلاة
  3. القسم الأول في الفرائض
  4. الباب الخامس: في كيفية الصلاة وأركانها
  5. القراءة في صلاة العشاء [٦ ب]

لِأَيِّ شَيْءٍ يَصْنَعُ ذَلِكَ؟ " فَسَأَلُوهُ فَقَالَ: لِأَنَّهَا صِفَةُ الرَّحْمَنِ، فَأَنَا أُحِبُّ أَنْ أَقْرَأَ بِهَا، فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ: "أَخْبِرُوهُ أَنَّ الله تَعَالى يُحِبُّهُ". أخرجه الشيخان (١) والنسائي (٢). [صحيح]

قوله: "كان رجل من الأنصار".

أقول: بوب له البخاري (٣): باب الجمع بين سورتين في ركعة. وساق أحاديث منها هذا.

قوله: "افتتح بقل هو الله أحد".

أقول: تمسك (٤) به من قال: لا يشترط قراءة الفاتحة. وأجيب: بأن الراوي لم يذكر الفاتحة، اغتناءً بالعلم بأنه لا بد منها، فيكون معناه: افتتح بسورة بعد الفاتحة، أو أن ذلك كان قبل ورود الدليل على اشتراط الفاتحة.

قوله: "فكلمه أصحابه" فيه أن صنيعه (٥) ذلك خلاف ما ألفوه من النبي ﷺ.

قوله: "وكرهوا أن يؤمهم غيره".

قيل: إما لكونه من أفضلهم، وإما لكون النبي ﷺ هو الذي قرره (٦).

قوله: "ما يأمرك به أصحابك" أي: ما يقولون لك. ولم يرد بالأمر الصيغة المعروفة، لكنه لازم من التخيير الذي ذكروه، كأنهم قالوا له: افعل كذا وكذا.

Rujukan halaman ini: التحبير لإيضاح معاني التيسير، ج 5، ص 314 (SanadKitab #14309, hlm. urut 3125)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.