Lewati ke konten

Kitab: At-Tahbir · Pengarang: الصنعاني

Baca Juz 5, halaman 330

  1. حرف الصاد
  2. كتاب الصلاة
  3. القسم الأول في الفرائض
  4. الباب الخامس: في كيفية الصلاة وأركانها
  5. الاعتدال

٥ - وعنه ﵁: أَنَّ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: "أَقِيمُوا الرُّكُوعَ وَالسُّجُودَ، فَوَالله إِنِّي لَأَرَاكُمْ مِنْ بَعْدِي، وَرُبَّمَا قَالَ: مِنْ بَعْدِ ظَهْرِي، إِذَا رَكَعْتُمْ وَسجَدْتُمْ". أخرجه الشيخان (١) والنسائي (٢). [صحيح]

قوله في حديث أنس: "فوالله! إني لأراكم من بعدي".

أقول: قيل: المراد العلم بالوحي. والصواب (٣): أنه على ظاهره، وأنه إبصار حقيقي خاص به ﷺ، انخرقت له فيه العادة. فعلى هذا قيل: هو بعيني وجهه خرقاً للعادة أيضاً، فكان يرى بهما بغير مقابلة. وقيل (٤): كانت بين كتفيه عينان كسم الخياط يبصر بهما، ولا [١٦ ب] يحجبهما ثوب ولا غيره.

وقيل: بل كانت صورهم تنطبع في حائط قبلته كما تنطبع في المرآة، فيرى أمثلتهم فيها، ويشاهد أفعالهم (٥). قاله في التوشيح.

قلت: والأولى بالمؤمن الإيمان بأنه ﷺ يراهم، وليس عليه بيان بماذا كانت الرؤية. وإثبات ما لا دليل زيادة في خلقته ﷺ.

فإن قلت: علل بهذا، وأنه يلزم أنهم يراقبونه في صلاتهم، ويخافون رؤيته لهم دون الله ﷿.

Rujukan halaman ini: التحبير لإيضاح معاني التيسير، ج 5، ص 330 (SanadKitab #14309, hlm. urut 3141)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.