وفي "المنتقى" (١) وعزاه لأحمد (٢)، وكذلك هو في "الإلمام" (٣) وغيره.
ولا شك أن ابن الأثير قصر في النقل؛ فإنه بحذف اللام في جميع نسخه والتيسير تبعه.
ثانياً: [إن صح] (٤) أن هذا يعارض حديث وائل.
قال المنذري (٥): قال الترمذي (٦) بعد إخراجه: هذا حديث غريب لا نعرفه من حديث أبي الزناد إلا من هذا الوجه.
قلت: ثم قال الترمذي (٧): وقد روي هذا الحديث عن عبد الله بن سعيد المقبري عن أبيه عن أبي هريرة عن النبي ﷺ، وعبد الله بن سعيد المقبري ضعفه يحيى بن سعيد القطان، وغيره. انتهى كلام الترمذي.
ولم يذكر كلام البخاري الذي هو قوله: وذكر البخاري (٨): أن محمد بن عبد الله بن الحسن لا يتابع عليه.
وقال (٩): لا أدري سمع (١٠) من أبي الزناد أم لا. انتهى.