قوله: "عن مجزأة" (١) بفتح أوله وسكون الجيم وفتح الزاي بعدها همزة مفتوحة، ابن زاهر بن الأسود [الأسلمي] (٢) الكوفي، ثقة من الرابعة. وفيه اتخاذ الوسادة تحت الركب للضرورة، وإن كان قول صحابي [٣٤ ب].
أعضاء السجود
١ - عن ابن عباس ﵄ قال: أمَرَنَا النّبيُّ ﷺ أنْ نَسْجُدَ عَلَى سَبْعَةِ أعْضَاء وَلاَ نَكُفُّ شَعْراً وَلاَ ثَوْباً: الجَبْهَةِ وَاليَدَيْنِ وَالرُّكْبَتَيْنِ وَالرِّجْلَيْنِ. أخرجه الخمسة (٣). [صحيح]
أعضاء السجود
أي: الأعضاء التي أمر المصلي أن يسجد عليها.
قوله: في حديث ابن عباس: "أمرنا ... " الحديث.
أقول: في لفظ البخاري (٤): أُمرَ النبي ﷺ.
قال في "الفتح" (٥): بضم الهمزة في جميع الروايات على البناء لما لم يسم فاعله، وهو: الله ﷻ. ولما كان هذا السياق يقتضي الخصوصية.