Lewati ke konten

Kitab: At-Tahbir · Pengarang: الصنعاني

Baca Juz 5, halaman 373

  1. حرف الصاد
  2. كتاب الصلاة
  3. القسم الأول في الفرائض
  4. الباب الخامس: في كيفية الصلاة وأركانها
  5. القنوت

الأَخِيرَةِ، يَدْعُو عَلَى أحْيَاء مِنْ بَنِي سُلَيْمٍ عَلَى رِعْلَ وَذَكْوَانَ وَعُصَيَّةَ، وَيُؤَمِّنُ مَنْ خَلْفَهُ". أخرجه أبو داود (١). [حسن]

قوله: "القنوت".

قوله في حديث أنس: "أن النبي ﷺ بعث سبعين رجلاً ... " الحديث.

أقول: في "سنن البيهقي" (٢) من حديث أنس: "أن رعلاً وذكوان وعصية وبني لحيان، استمدوا رسول الله ﷺ على عدوٍ، فأمدهم بسبعين من الأنصار كنا نسميهم القراء في زمانهم، كانوا يحفظون بالنهار ويصلون بالليل، حتى إذا كانوا ببئر معونة قتلوهم وغدروا بهم، فبلغ ذلك النبي ﷺ فقنت رسول الله ﷺ شهراً يدعو في صلاة الصبح على [٣٧ ب] أحياء من أحياء العرب على رعلٍ وذكوان وعصية وبني لحيان".

قال أنس: فقرأنا بهم قرآناً، ثم أن ذلك رفع: "بلغوا قومنا أن قد لقينا ربنا فرضي عنا وأرضانا" رواه البخاري في الصحيح (٣).

فقوله: "لحاجة" أي: نصرة من استمده، وكان [الذين] (٤) عرضوا لهم قوم من القبيلة التي استمده ﷺ، وقصتهم تأتي في المغازي مستوفاة. والأحاديث دالة على أنه قد وقع منه ﷺ القنوت بالدعاء على من ذكر، وبالدعاء للمستضعفين، وعند النوازل كما بوب له

Rujukan halaman ini: التحبير لإيضاح معاني التيسير، ج 5، ص 373 (SanadKitab #14309, hlm. urut 3184)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.