أقول: في البخاري (١) ذكر سبب التعليم.
قال عبد الله: كنا [٤٣ ب] إذا صلينا خلف رسول الله ﷺ، قلنا: السلام على جبريل وميكائيل، السلام على فلان وفلان، فالتفت إلينا رسول الله ﷺ فقال: "إن الله هو السلام ... " الحديث.
وقوله: "فيه فلان وفلان" بينته رواية ابن ماجه (٢): "يعنون الملائكة".
قوله: "وكفي بين كفيه" زيادة في العناية بالتحفيظ. وهذا اللفظ ذكره البخاري في "السنن" في الاستئذان (٣) لا هنا.
ولفظه في البخاري (٤) هنا: "إذا صلى أحدكم فليقل ... " واستدل بهذا الأمر على وجوب التشهد، خلافاً لمن لم يقل به كمالك (٥)، واستدل لمالك: بأن التسبيح في الركوع والسجود مندوب، وقد وقع الأمر في قوله ﷺ لما نزلت: ﴿فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ الْعَظِيمِ (٧٤)﴾ (٦) قال: "اجعلوها في ركوعكم" (٧).