في "سبل السلام" (١) أو في غيره مسألة مستقلة [٤٨٣/ أ].
عقص الشعر
قوله: "عَقصُ الشَّعر".
بالعين المهملة فقاف فصاد مهملة, فسّره المصنف، ومعناه واضح، وفيه دليل على أنه يباشر الغير ما يراه, مما نهي عنه فيغيره.
١ - عن ابن عباس ﵄: أَنَّهُ رَأَى عَبْدَ الله بْنَ الحَارِثِ يُصَلِّي وَرَأْسُهُ مَعْقُوصٌ مِنْ وَرَائِهِ، فَقَامَ وَرَائَهُ فَجَعَلَ يَحُلُّهُ، وَأَقرَّ لَهُ الآخَرُ، فَلَمَّا انْصَرَفَ أَقْبَلَ إِلَى ابْنِ عَبَّاسٍ، فَقَالَ: مَا لَكَ وَلِرَأْسِي؟ فَقَالَ: إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ الله ﷺ يَقُولُ: "إِنَّمَا مَثَلُ هَذَا كمَثَلِ الَّذِي يُصَلِّي وَهُوَ مَكْتُوفٌ". أخرجه مسلم (٢) وأبو داود (٣) والنسائي (٤). [صحيح]
"العقْصُ" ظفر الشعر وشده, وغرز طرفه في أعلاه.