وفي أخرى للنسائي (١): "أَقَامَ بِمَكَّةَ عَامَ الفَتحِ خَمْسَ عَشَرَ يَقْصُرُ الصَّلاَةَ". [شاذ]
قوله: "أقام النبي ﷺ تسع عشرة يقصر الصلاة" وزاد في رواية أبي داود (٢): "بمكة" وله في رواية: "بمكة عام الفتح".
السابع:
٧ - وعن عمران بن حصين ﵁ قال: شَهِدْتُ عَامَ الفَتْحَ مَعَ النبي ﷺ بِمَكَّةَ، فَأَقَامَ بِمَكَّةَ ثَمانَي عَشْرَةَ لَيْلَةً، لاَ يُصَلِّى إِلاَ رَكْعَتَيْنِ. وَيَقُولُ: "يَا أَهْلَ البَلَدِ صَلُّوا أَرْبَعًا فَإِنَّا سَفْرٌ". أخرجه أبو داود (٣). [ضعيف]
"السَّفْر" القوم المسافرون (٤).
قوله: "عن عمران بن الحصين [غزوت] (٥) " مع رسول الله ﷺ وشهدت معه الفتح، فأقام بمكة ثماني عشرة ليلة، لا يصلي إلا ركعتين. ويقول:
" [يا أهل مكة] (٦) صلوا أربعاً فإنا سفر" هذه الأحاديث كما ترى تعارضت في مدة إقامته ﷺ، واتفقت أنه في عام الفتح إلا رواية أنس الماضية فإنها غير مقيدة به.