Lewati ke konten

Kitab: At-Tahbir · Pengarang: الصنعاني

Baca Juz 6, halaman 16

  1. حرف الصاد
  2. كتاب الصلاة
  3. القسم الثاني: من كتاب الصلاة في النوافل
  4. الباب الأول: في النوافل المقرونة بالأوقات
  5. الفصل الثالث: في صلاة الليل

قال القرطبي (١): الرفع أولى من جهة المعنى؛ لأنه الأمكن في الغرور، من حيث أنه يخبره عن طول الليلُ ثم يأمره بالرُّقاد بقوله: "فارقد" وإذا نُصبَ على الإغراء لم يكن فيه إلا الأمر بملازمة طول الرُّقاد، وحينئذٍ فيكون قوله: "فارقد" ضائعاً، ومقصود الشيطان يدرك تسويفه بالقيام والإلباس عليه.

وقد اختلف في هذا العقد، فقيل: هو على الحقيقة، وأنه كما يعقد الساحر من سحره، وأكثر من يفعله النساء، تأخذ إحداهن الخيط فتعقد فيه عقدة وتتكلم عليه بالسِّحر فيتأثر المسحور عند ذلك (٢)، ومنه قوله تعالى: ﴿وَمِنْ شَرِّ النَّفَّاثَاتِ فِي الْعُقَدِ (٤)﴾ (٣).

وعلى هذا؛ فالعقود شيء عند قافية الرأس، وهو العقد في شعر الرأس.

وهل العقد في شعر الرأس أو في غيره؟ الأقرب الثاني، إذ ليس لكل أحد شعر.

ويؤيد كونه على الحقيقة ما ورد في بعض طرقه: "أن على رأس كل آدمي حبلاً" وفي رواية عن أبي هريرة مرفوعاً: "على قافية [٢٧٦ ب] رأس أحدكم حبل فيه ثلاث عقد" وفي معناه أحاديث.

وقيل (٤): أنه مجاز، شبه فعل الشيطان بالنائم بعقد الساحر بالمسحور، فلما كان الساحر يمنع بعقده ذلك تصرف من يحاول عقده, كان هذا مثله من الشيطان للنائم.

Rujukan halaman ini: التحبير لإيضاح معاني التيسير، ج 6، ص 16 (SanadKitab #14309, hlm. urut 3671)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.