Lewati ke konten

Kitab: At-Tahbir · Pengarang: الصنعاني

Baca Juz 6, halaman 19

  1. حرف الصاد
  2. كتاب الصلاة
  3. القسم الثاني: من كتاب الصلاة في النوافل
  4. الباب الأول: في النوافل المقرونة بالأوقات
  5. الفصل الثالث: في صلاة الليل

٩ - وعن ابن مسعود ﵁ قال: ذُكِرَ رَجُلٌ عِنْدَ النَّبِيِّ ﷺ، فَقِيلَ: مَا زَالَ نَائِمًا حَتَّى أَصْبَحَ، مَا قَامَ إِلَى الصَّلَاةِ؟ فَقَالَ ﷺ: "ذلِكَ رَجُلٌ بَالَ الشَّيْطَانُ في أُذُنِهِ". أخرجه الشيخان (١) والنسائي (٢). [صحيح]

قوله: "ذكر رجل عند النبي ﷺ فقيل: ما زال نائماً حتى أصبح ما قام إلى الصلاة" يحتمل ما قام لصلاة الليل النافلة, وقال سفيان: هذا عندنا في من نام عن الفريضة، أخرجه عنه ابن حبان (٣).

قوله: "فقال رسول الله ﷺ: ذلك رجل بال الشيطان في أذنه" في رواية (٤): "في أذنيه" بالتثنية. [٥٣٠/ أ].

اختلف (٥) في بول الشيطان، فقيل: على الحقيقة، وقيل: كناية عن سد الشيطان أذن الذي ينام عن الصلاة حتى لا يسمع الذكر، وقيل: أن الشيطان ملأ سمعه بالأباطيل فحجبه عن الذكر.

وقيل: كناية عن ازدراءه والاستخفاف (٦) به حتى اتخذه كالكنيف المعد للبول.

قال الطيبي (٧): خص الأذن بالذكر وإن كانت العين أنسب بالنوم، إشارة إلى ثقل النوم؛ فإن المسامع هي موارد الانتباه.

Rujukan halaman ini: التحبير لإيضاح معاني التيسير، ج 6، ص 19 (SanadKitab #14309, hlm. urut 3674)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.