Lewati ke konten

Kitab: At-Tahbir · Pengarang: الصنعاني

Baca Juz 6, halaman 85

  1. حرف الصاد
  2. كتاب الصلاة
  3. القسم الثاني: من كتاب الصلاة في النوافل
  4. (الباب الثاني): في النوافل المقرونة بالأسباب
  5. (الفصل الأول): في الكسوف

قوله: "آيتان" أي: علامتان للدلالة على وحدانية الله وعظيم قدرته، أو على تخويف العباد من بأسه وسطوته، ويؤيده: ﴿وَمَا نُرْسِلُ بِالْآيَاتِ إِلَّا تَخْوِيفًا (٥٩)﴾ (١).

وقد عقد البخاري (٢) باباً لذلك فقال: باب يخوّف الله ﷿ عباده بالكسوف، قاله أبو موسى (٣). انتهى.

يريد الإشارة إلى حديث أبي موسى الذي رواه هو -أي: البخاري (٤) - ورواه مسلم (٥) بلفظ: قال أبو موسى: خسفت الشمس في زمان رسول الله ﷺ فقام فزعاً يخشى أن تكون الساعة حتى أتى المسجد، وذكر صلاته ﷺ ثم قال ﷺ: "إن هذه الآيات التي يرسلها الله لا تكون لموت أحد ولا لحياته، ولكن الله ﷿ يرسلها يخوّف بها عباده, فإذا رأيتم. شيئاً منها فافزعوا إلى ذكره ودعاءه واستغفاره". انتهى.

قوله: "يخوّف الله بهما عباده" قال الحافظ في "الفتح" (٦): فيه ردٌ على من يزعم من أهل الهيئة أن الكسوف أمر عادي لا يتأخر ولا يتقدم، إذ لو كان [٣٠٦ ب] كما يقولون لم يكن في ذلك تخويف، ويصير بمنزلة الجزر والمد في البحر.

وقد رد ذلك عليهم ابن العربي (٧) وغير واحد من أهل العلم بما في حديث أبي موسى، حيث قال: (فقام فزعاً يخشى أن تكون الساعة).

Rujukan halaman ini: التحبير لإيضاح معاني التيسير، ج 6، ص 85 (SanadKitab #14309, hlm. urut 3740)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.