قوله: "أخرجه الخمسة وهو لفظ البخاري" (١) لكن في رواية له بزيادة: "مثل الجبلين العظيمين" وفي رواية لابن أبي شيبة (٢): "القيراط مثل جبل أحد"، وفي رواية لأحمد (٣) وغيره (٤): "كل واحد منهما أعظم من أحد".
الثاني: حديث (أبي هريرة أيضاً):
٢ - وعنه ﵁ قال: نَعَى النّبيُّ ﷺ النَّجَاشِيَّ ﵀ في اليَوْمِ الَّذِي مَاتَ فِيهِ، وَخَرَجَ بِهِمْ إِلَى المُصَلَّى فَصَفَّهُمْ، وَكَبَّرَ عَلَيْهِ أَرْبَعَ تَكْبِيرَاتٍ. أخرجه الستة (٥). [صحيح]
وفي أخرى للشيخين (٦) والنسائي (٧): نَعَى النَّجَاشِيَّ في اليَوْمِ الَّذِي مَاتَ فِيهِ وَقَالَ: "اسْتَغْفِرُوا لِأَخِيكُمْ" وَلَمْ يَزِدْ. [صحيح]
قوله: "نعى النَجاشي" بفتح النون وتخفيف الجيم وبعد الألف شين معجمة ثم ياء ثقيلة كياء النسبة [٣١٥ ب] , وقيل: بالتخفيف، ورجحه الصغّاني، وهو لقب من ملك الحبشة.
قوله: "أربع تكبيرات" قال ابن عبد البر (٨): اختلف السلف من الصحابة في التكبير على الجنائز من ثلاث تكبيرات إلى سبع.