Lewati ke konten

Kitab: At-Tahbir · Pengarang: الصنعاني

Baca Juz 6, halaman 177

  1. حرف الصاد
  2. كتاب الصوم
  3. الباب الأول: فى فضله وفضل شهر رمضان

قوله: [٥ ب] "وفرحة عند لقاء ربه"؛ لما يناله من الجزاء الذي أخبر عنه بقوله: "وأنا أجزي به" وغير ذلك مما ذكر في جزاء الصيام.

قوله: "ولخلوف" (١) بضم الخاء المعجمة واللام وسكون الواو بعدها فاء.

"فم الصائم" أي: تغير رائحته من خلو المعدة.

"أطيبُ عند الله من ريح المسك".

أقول: اُستُشكل (٢) ذلك؛ لأنَّه تعالى منزه عن استطابة (٣) الروائح، إذ ذلك من صفات الحيوان.

قال المازري (٤): هو مجازي؛ لأنها جرت العادة بتقريب الرائحة الطيبة منا فاستعير ذلك للصوم لتقريبه من الله تعالى فالمعنى: أنَّه أطيب عند الله من ريح المسك عندكم أي: يقرب إليه أكثر من تقريب المسك إليكم، وإلى ذلك أشار ابن عبد البر (٥).

وقيل: إنَّ المراد أنَّ ذلك في حق الملائكة، وأنهم يستطيبون ريح الخلوف أكثر مما تستطيبون ريح المسك.

Rujukan halaman ini: التحبير لإيضاح معاني التيسير، ج 6، ص 177 (SanadKitab #14309, hlm. urut 3832)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.