Lewati ke konten

Kitab: At-Tahbir · Pengarang: الصنعاني

Baca Juz 6, halaman 181

  1. حرف الصاد
  2. كتاب الصوم
  3. الباب الأول: فى فضله وفضل شهر رمضان

وقال في "شرح المهذب" (١): كل منهما حسن، والقول باللسان أقوى.

وقال الروياني (٢): إن كان رمضان فليقله بلسانه، وإن كان غيره فليقله في نفسه، والمراد كف نفسه عن مقابلة الشتم بالشتم، وعن المماثلة.

وقيل: يقوله مرة في نفسه لزجرها عن إجابته، والثانية: يقولها بلسانه لدفع من أراد شتمه، وقتاله.

قوله: "أخرجه الستة".

قلت: بألفاظ عدة قدمنا كمية ما ساقه ابن الأثير (٣) في ذلك، وتفسير "المصنف" لقوله: "الصوم لي" و"للخلوف" تقدم ما يفيده، وكذا (الرفث).

الثاني: حديث أبي [٧ ب] هريرة (٤) - أيضاً -:

٢ - وعنه ﵁ قال: قال رسولُ الله ﷺ: "مَنْ صَامَ يَوْماً فِي سَبِيْلِ الله تعالَى جَعَلَ الله بَيْنَهُ وَبَيْنَ النَّارِ خَنْدَقًا كما بَيْنَ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ" (٥). أخرجه الترمذي (٦). [إسناده حسن]

قوله: "في سبيل الله" هو إذا أطلق أريد به الجهاد، فالمراد: من صام وهو في الجهاد؛ لأنّه جمع بين جهاد نفسه، ترجم له الترمذي (٧) باب: ما جاء في فضل الصوم في سبيل الله، وذكر

Rujukan halaman ini: التحبير لإيضاح معاني التيسير، ج 6، ص 181 (SanadKitab #14309, hlm. urut 3836)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.