قوله: "قال: شعبان ليعلم رمضان" أي: لأنّه مقدمة بين يدي رمضان، فيعظم بصيامه، كما تقدم، نوافل الصلوات قبلها، ليدخل إليها بنشاط وكذلك صيام شعبان يحصل به النشاط بصيام رمضان، وكذلك تشابه الصلاة بالصيام بعده، وهي الأيام الست من شوال كالنافلة البعدية للصلاة.
قوله: "وأي الصدقة أفضل؟ " أي: سأل عنها، فقال: "في رمضان"؛ لأنَّ فيه تضاعف الطاعات، ولذا كان ﷺ أجود (١) ما يكون في رمضان.
قوله: "أخرجه الترمذي".
الباب الثاني: في واجبات الصوم وسننه وأحكامه
زاد ابن الأثير (٢) في الترجمة جائزاً ومكروهاً.
الأول: حديث ابن عُمر:
١ - عن ابن عمر ﵄: أنَّ رسول الله ﷺ ذكر رمضان فقال: "لاَ تَصُومُوا حَتَّى ترَوُا الهِلاَلَ، وَلاَ تُفْطِرُوا حَتَّى تَرَوْهُ، فَإِنْ غُمَّ عَلَيْكُمْ فَاقْدُرُوا لَهُ".