Lewati ke konten

Kitab: At-Tahbir · Pengarang: الصنعاني

Baca Juz 6, halaman 246

  1. حرف الصاد
  2. كتاب الصوم
  3. الباب الثاني: في واجبات الصوم وسننه وأحكامه
  4. عاشوراء

أراد أن يراه، هذا معنى الخبر، وليس المراد أنه كان يسرد الصوم، ويستوعب الليل بالقيام، ولا يعارضه حديث عائشة "كان عمله (١) ديمة"؛ لأنَّ المراد بذلك ما اتخذه راتباً لا مطلق النافلة.

قوله: "أخرجه الشيخان والترمذي".

الثاني: حديث [٣١ ب] ابن عباس:

٢ - وعن ابن عباس ﵄ قال: مَا صَامَ رَسُولُ الله ﷺ -شَهْرَاً كَامِلاً قَطْ غَيْرَ رَمَضَانَ. أخرجه الشيخان (٢) والنسائي (٣). [صحيح]

قوله: "ما صام رسول الله ﷺ شهراً كاملاً قط غير رمضان".

ومثله عن عائشة عند مسلم (٤) ولفظه: "ولا صام شهراً كاملاً قط منذ قدم المدينة غير رمضان"، وفي رواية عند مسلم (٥): "شهراً متتابعاً" وهو دليل على أنه لم يستكمل صيام شهر نفلاً.

قوله: "أخرجه الشيخان والنسائي".

عاشوراء

هو اليوم العاشر (٦) من المحرم، وهو اسمٌ إسلاميٌّ، وليس في كلامهم فَاعُولآَء، بالمد غيره، وقد أُلحق به تاسوعاء، وهو تاسع المحرم، وقيل: إنَّ عاشوراء هو التاسع، مأخوذ من العِشْر في أورَاد الإبل.

Rujukan halaman ini: التحبير لإيضاح معاني التيسير، ج 6، ص 246 (SanadKitab #14309, hlm. urut 3901)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.